الآية الكريمة "فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله" وردت في سورة الزمر، الآية 22. ومعنى "فويل" هو العذاب الشديد، ومعنى "القاسية قلوبهم" هي التي لا تلين لذكر الله، ولا تخشى عقابه.
وتفسير هذه الآية الكريمة هو أن الله تعالى ينذر من قست قلوبهم عن ذكره، وأنهم سيعذبون في الآخرة، لأنهم ضلوا عن طريق الحق.
وهناك عدة أسباب لقسوة القلب، منها:
- الكفر والشرك، لأن الكفر والشرك يجعلان القلب لا يؤمن بالله تعالى، ولا يخاف عقابه.
- المعاصي والذنوب، لأن المعاصي والذنوب تجعل القلب قاسياً لا يلين لذكر الله.
- حب الدنيا وتعلقها، لأن حب الدنيا يجعل القلب يشغله عن ذكر الله.
وهناك عدة طرق لتليين القلب، منها:
- التوبة والاستغفار، لأن التوبة والاستغفار يطهران القلب من الذنوب والمعاصي.
- ذكر الله تعالى، لأن ذكر الله تعالى ينير القلب ويجعله ينبض بالإيمان.
- قراءة القرآن الكريم وتدبره، لأن القرآن الكريم فيه الهداية والإصلاح.
- صلة الرحم وفعل الخير، لأن صلة الرحم وفعل الخير يجعلان القلب طيباً.
وخلاصة القول، أن الآية الكريمة "فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله" هي تحذير من الله تعالى للذين قست قلوبهم عن ذكره، وأنهم سيعذبون في الآخرة.