قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمة الأمان على النعم الأخرى لعدة أسباب، منها:
- الأمن أساس الحياة الكريمة: لا يمكن للإنسان أن يعيش حياة كريمة دون شعوره بالأمان، فالإنسان بطبعه يحب الاستقرار والأمن، ولا يستطيع أن يعيش في خوف أو قلق.
- الأمن شرط لممارسة العبادات: لا يمكن للإنسان أن يمارس العبادات على الوجه الصحيح إلا في ظل الأمن والاستقرار، فالله تعالى أمر عباده بإقامة الصلاة في بيوتهم وفي المساجد، ولكن لا يمكنهم القيام بذلك إلا في ظل الأمن والاستقرار.
- الأمن أساس للتنمية والتقدم: لا يمكن للمجتمع أن يتطور ويتقدم إلا في ظل الأمن والاستقرار، فالإنسان لا يستطيع أن يفكر في التنمية والتقدم إلا في ظل شعوره بالأمان.
ولذلك، فإن نعمة الأمن هي نعمة عظيمة، وهي من أهم النعم التي يمن الله بها على عباده.
وفيما يلي بعض الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على أهمية نعمة الأمن:
- قال الله تعالى: {وَلِتَكُونُوا مِنْ وَرَائِهِمْ حِرَاسَةً وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} (سورة القصص: 21).
- قال الله تعالى: {وَلِتَكُونَ مِنْ وَرَائِهِمْ حِرَاسَةً وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} (سورة القصص: 21).
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها".
ولذلك، فإن من شكر الله على نعمة الأمن أن يحافظ عليها، وأن يسعى إلى نشر الأمن والاستقرار في المجتمع.