السؤال هو: "هل درى الدهر الذي فرقنا أنه فرق روحا عن جسد؟"
الجواب على هذا السؤال هو: لا. الدهر لا يدرك معنى الفرق بين الروح والجسد. الدهر هو مجرد تغير مستمر في الزمن، وهو لا يفهم عمق المشاعر الإنسانية.
الشاعر في هذا البيت يشعر بالحزن والألم بسبب فراق أحبابه، ويسأل الدهر إن كان يدرك مدى عمق هذا الفراق. يعتقد الشاعر أن الدهر لا يمكن أن يدرك هذا الفرق، لأنه مجرد تغير في الزمن، وليس له روح أو جسد.
الروح هي جوهر الإنسان، وهي ما يميزه عن غيره من المخلوقات. الجسد هو مجرد غلاف للروح، وهو معرض للتغير والموت. عندما يفارق الأحباب بعضهم البعض، فإن أرواحهم لا تزال متصلة، ولكن أجسادهم قد فرقت. هذا هو الفرق الذي لا يستطيع الدهر أن يدركه.
يمكن تفسير هذا البيت أيضا من منظور فلسفي. يمكن القول أن الشاعر يسأل الدهر إن كان يدرك مدى عمق العلاقة بين البشر. يعتقد الشاعر أن العلاقة بين البشر لا يمكن أن تنتهي بالفراق، لأن أرواحهم متصلة. هذا هو الفرق الذي لا يستطيع الدهر أن يدركه.
في النهاية، فإن الجواب على هذا السؤال متروك للتفسير الشخصي. يمكن أن يختلف تفسير هذا البيت من شخص لآخر، حسب تجاربه ورؤيته للعالم.