الإجابة على سؤال "من من من من من الله عليه؟" هي: من أعطى من عطاءٍ أغدق الله عليه.
المعنى: أن الله تعالى يُجزي المُحسن بالإحسان، فمن أعطى من عطاءٍ أي من مال أو علم أو مساعدة أو أي نوع من الإحسان، فإن الله تعالى سيُغدق عليه أي سيزيده من العطاء والخير.
وهذا المعنى يُؤيده قول الله تعالى في القرآن الكريم:
"وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" (التغابن: 16)
"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" (الطلاق: 2-3)
وهناك العديد من الأمثلة في التاريخ والواقع على هذا المعنى، فمثلاً:
- سيدنا إبراهيم عليه السلام كان يُطعم الطعام للفقراء والمساكين، فكان الله تعالى يُغدق عليه من الرزق والمال.
- سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يُعطي الفقراء والمحتاجين من ماله، فكان الله تعالى يُوفقه في حكمه ويُنصره في حروبه.
- الشيخ عبد الرحمن السعدي كان يُعطي من علمه وماله للمحتاجين، فكان الله تعالى يُبارك له في علمه وماله ويُوفقه في دعوته.
وهكذا، فإن الله تعالى يُجزي المُحسن بالإحسان، فمن أعطى من عطاءٍ أي من مال أو علم أو مساعدة أو أي نوع من الإحسان، فإن الله تعالى سيُغدق عليه أي سيزيده من العطاء والخير.