أعطى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر.
دمشق مفعول به منصوب بالفتحة.
نصيبًا مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
الاعراب التفصيلي:
- أعطى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الفاعل المفهوم من الكلام.
- دمشق: مفعول به منصوب بالفتحة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- نصيبًا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل أعطى.
التوضيح:
- أعطى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، لأن حرف العلة الواو في آخره أصلي، وسبقه حرف ساكن، فلا يمكن إبداله بالياء لالتقاء الساكنين، وإنما يقدر الفتح المقدر على الألف للتعذر.
- دمشق مفعول به منصوب بالفتحة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو اسم بلد، والألف في آخره علامة لجر الاسم الأعجمي.
- نصيبًا مفعول به ثان منصوب بالفتحة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل أعطى.
الخلاصة:
أعطى دمشق نصيبا جملة فعلية فعلها ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، ومفعولاها منصوبان بالفتحة.