نعم، تلقى المعتصم الخبر ثائرا. كان الخبر هو مقتل ابنه الموفق، الذي كان ولي عهد الخلافة العباسية. كان المعتصم شديد التعلق بابنه، وكان يأمل أن يخلفه في الحكم. مقتل الموفق كان بمثابة ضربة قوية للمعتصم، وجعله يشعر بالغضب والحزن.
يقول المؤرخون أن المعتصم عندما علم بخبر مقتل الموفق، صرخ قائلاً: "قتلوه! قتلوه! قتلوه!". ثم أمر بإعدام كل من كان مسؤولاً عن مقتل ابنه.
كان مقتل الموفق بداية لنهاية حكم المعتصم. فقد أضعف الخلافة العباسية، وجعلها عرضة للزوال.
وفيما يلي بعض الأدلة التي تدعم هذا الجواب:
- تعبير المعتصم عن غضبه وحزنه الشديدين عندما علم بخبر مقتل ابنه.
- أمر المعتصم بإعدام كل من كان مسؤولاً عن مقتل ابنه.
- أثر مقتل الموفق على حكم المعتصم، وجعله أضعف.