نعم، يحبون العاجلة. ومعنى العاجلة في الآية الكريمة هو الدنيا، أي أن هؤلاء الناس يحبون الدنيا ويحرصون على جمع حطامها، ويهتمون بزينتها وملذاتها، ويهتمون بأنفسهم ومصالحهم فقط، ويتركون الآخرة وراءهم، ولا يهتمون بها ولا يستعدون لها.
وهذا الحب العاجلة من صفات الكفار والمنافقين، كما قال تعالى: (إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا).
ولكن هذا الحب العاجلة ليس حكرا على الكفار والمنافقين، بل قد يصيب بعض المؤمنين، فينبغي على كل مسلم أن يحاسب نفسه ويسألها: هل أنا من الذين يحبون العاجلة؟ أم أنني أحرص على الآخرة؟
وهناك علامات تدل على حب العاجلة، منها:
- الاهتمام بالدنيا أكثر من الآخرة.
- الانشغال بالملذات والشهوات.
- عدم الاستعداد للموت.
- عدم الحرص على عمل الخير.
وإذا وجد المسلم في نفسه هذه العلامات، فعليه أن يتوب إلى الله تعالى ويحرص على الآخرة، ويعمل لها ما استطاع.