موضوع النص سيد الأرض هو تعظيم دور العامل في المجتمع. يصف الشاعر العامل بأنه حامي الأرض، وصانع المعجزات، وحبيب الجموع. فهو الذي يحول الأرض الجرداء إلى أرض خصبة، ويخرج منها الخيرات، ويسعد الناس.
يستهل الشاعر النص بوصف العامل بأنه حامي الأرض، حيث يقول:
يا حامي الأرض يا صانع الخيرات يا حبيب الجموع يا بطل الصناعة
ويصف الشاعر العامل بأنه صانع المعجزات، حيث يقول:
يا من تصنع المعجزات في المعمل يا من تخرج الخيرات من الأرض
ويصف الشاعر العامل بأنه حبيب الجموع، حيث يقول:
يا من تسعد الجموع بصنعك يا من تبني الأوطان بيدِك
وبذلك، يؤكد الشاعر على أهمية دور العامل في المجتمع، وأنه هو الذي يصنع الحضارة ويسعد الناس.
ويمكن تقسيم النص إلى ثلاثة مقاطع رئيسية:
- المقاطعة الأولى (من السطر الأول إلى السطر الخامس): في هذه المقاطعة، يخاطب الشاعر العامل ويصف دوره في حماية الأرض وإنتاج الخيرات.
- المقاطعة الثانية (من السطر السادس إلى السطر الحادي عشر): في هذه المقاطعة، يصف الشاعر العامل بأنه صانع المعجزات، وأنه يسعد الناس بصنعه.
- المقاطعة الثالثة (من السطر الثاني عشر إلى السطر الأخير): في هذه المقاطعة، يؤكد الشاعر على أهمية دور العامل في المجتمع.