أفضى لي التاريخ عنك وصورتك لي الليالي
هذه العبارة من قصيدة "في معان" للشاعر الأردني محمد مهدي الجواهري، وهي تعبر عن عظمة وتاريخ مدينة معان الأردنية.
أفضى لي التاريخ عنك
تعني هذه الجملة أن التاريخ قد كشف للشاعر عن أهمية مدينة معان، وألقى الضوء على دورها البارز في الحضارات القديمة والحديثة.
وصورتك لي الليالي
تعني هذه الجملة أن الليالي قد رسمت للشاعر صورة مدينة معان الجميلة، وجعلته يتخيلها في أجمل صورها.
فطلعت من عهد النبوة بالفخار وبالجلال
تشير هذه الجملة إلى أن مدينة معان لها تاريخ عريق يعود إلى عهد النبوة، حيث كانت من أهم المدن في المنطقة.
وعلوت كل منارة حتى بلغت أبا طلال
تعني هذه الجملة أن مدينة معان قد بلغت أعلى درجات الرقي والازدهار في عهد الملك عبد الله الأول، مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية.
فرتعت في رحب الحياة وعشت في كنف المعالي
تعني هذه الجملة أن مدينة معان قد تمتعت بالاستقرار والرخاء، وعاش أهلها في كنف الأمن والأمان.
في ظل أشرف منبت وأعز سيف في الرجال
تشير هذه الجملة إلى أن مدينة معان تقع في منطقة ذات تاريخ عريق، وسكانها هم من أشرف الناس وأعز الرجال.
لحن من الإيمان غنته الأواخر للأوالي
تعني هذه الجملة أن مدينة معان هي مهد الإسلام، وأهلها هم من أول من آمن برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وهكذا، فإن هذه العبارة تعبر عن حب الشاعر مدينة معان، واعتزازه بتاريخها وحضارتها.