البيت من قصيدة "أراك عصي الدمع" للشاعر أبي فراس الحمداني، وقوله "ليس الحجاب بنقص عنك لي أملا" أي أن حجابك لا يقلل من أملي فيك، بل إنني أنتظرك أكثر حين تختفيين عني، لأنني أعلم أن السماء لا تظهر إلا حين تحتجب عن الأنظار، وحين تشرق الشمس بعد الليل، يكون النور أشد إشراقا.
ومعنى البيت أن المحبوبة تغيب عن ناظره، ولكنه لا يرى ذلك كنقص فيها، بل على العكس، فهو يرى أن غيابها يزيد من أمله فيها، لأنه يعلم أنها ستعود إليه يوما ما، كما أن ظهور السماء بعد غيابها يزيد من جمالها.
وهذا البيت من أجمل أبيات الشعر في الغزل، ويدل على شدة حب الشاعر لمحبوبته، وانتظاره لها بكل شوق وشغف.
وفيما يلي بعض التفسيرات الأخرى للبيت:
- يمكن أن يفسر البيت على أنه تعبير عن الإيمان بالقدر، وأن كل شيء يحدث بمشيئة الله، وأن المحبوبة ستعود إليه يوما ما، مهما طالت غيابها.
- يمكن أن يفسر البيت على أنه تعبير عن الصبر والتحمل، وأن الشاعر يصبر على غياب محبوبته، لأنه يعلم أن الله سيجمعهما في النهاية.
ولكن التفسير الأكثر شيوعا للبيت هو التفسير الأول، وهو أن البيت تعبير عن الحب والانتظار.