البيت الشعري المذكور هو من قصيدة للشاعر أبي تمام يمدح فيها أحد الملوك، وهو:
ليس الحجاب بمقص عنك لي أملاً
إنّ السماء ترجى حين تحتجب
الشرح:
يقول الشاعر في هذا البيت أن الحجاب الذي يحجب الملك عن الناس لا يقطع أمله في الحصول على مراده من الملك، وذلك لأن السماء عندما تحتجب عن الناس تزداد الرغبة في رؤيتها، وهكذا فإن الحجاب الذي يحجب الملك عن الناس قد يزيد من أمل الشاعر في الحصول على مراده منه.
التحليل:
يمكن تحليل البيت الشعري المذكور من عدة جوانب، من أهمها:
يعتمد البيت الشعري على التشبيه الضمني، حيث شبه الشاعر الحجاب بالمقص الذي يقطع الأمل، وشبه السماء بالملك الذي يحجب نفسه عن الناس.
يعكس البيت الشعري نفسية الشاعر التي تتسم بالأمل والتفاؤل، فهو لا يفقد الأمل في الحصول على مراده من الملك حتى لو كان محجوباً عنه.
يعكس البيت الشعري طبيعة العلاقة بين الملوك والشعراء في العصر العباسي، حيث كان الشعراء يمدحون الملوك للحصول على عطاياهم.
الاعراب:
- ليس: فعل ماضٍ ناقص.
- الحجاب: اسم ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
- مقص: خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- عنك: جار ومجرور متعلقان بـ "مقص".
- لي: جار ومجرور متعلقان بـ "أملاً".
- أملاً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- إنّ: حرف توكيد ونصب.
- السماء: اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- ترجى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة.
- حين: ظرف زمان منصوب متعلق بـ "ترجى".
- تحتجب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة.
الخاتمة:
يُعد البيت الشعري المذكور من أشهر الأبيات الشعرية في مدح الملوك، وقد حظي باهتمام كبير من النقاد والدارسين.