الطباق هو أحد المحسنات البديعية اللفظية، ويُعرف بأنه "أن يُذكر في الكلام لفظان متضادان في معناهما، كأن يُذكر الضد مع ضده، أو المثل مع ضده، أو القريب مع البعيد".
ودلالته في القصيدة هي إبراز المعنى، وتأكيده، وتقوية العاطفة.
ومن الأمثلة على الطباق في القصيدة:
- قوله: "أُحِبُكِ يا مَنْ أُحِبُكِ مَحَبَّةً ** تَجْعَلُني أَذُوبُ مِنْ شِدَّةِ الْحُبِّ"
في هذا البيت، نجد طباقًا بين "أُحِبُكِ" و"أَذُوبُ"، فالحب هو عاطفة قوية، تُؤدي إلى الذوبان في المحبوب.
- قوله: "أَنْتِ الْحَبُّ أَنْتِ الْحُبُّ أَنْتِ الْحُبُّ ** وَالْحُبُّ لَا يَكُونُ إِلَّا بِكِ"
في هذا البيت، نجد طباقًا بين "الحب" و"الحب"، فالحب هو عاطفة واحدة، ولكنها مُكررة للتأكيد على شدتها.
- قوله: "أَنْتِ الْبَهْرَاءُ أَنْتِ الْغَرْدَاءُ ** وَالْبَهْرَاءُ تَكُونُ بِالْغَرْدَاءِ"
في هذا البيت، نجد طباقًا بين "البهراء" و"الغرداء"، فالبهراء هي البيضاء، والغرداء هي الحسناء، وهما صفتان متقابلتان، ولكنهما تجتمعان في المحبوبة.
وهكذا، نجد أن الطباق في القصيدة يُسهم في إبراز المعنى، وتأكيده، وتقوية العاطفة.