التشبيه نوعه تشبيه تمثيلي، لأن الشاعر قد شبه حالة الإنسان الذي يتصف بالحياء بحالة العود الذي يبقى قائماً ما دام له لحاء، لأن اللحاء هو الذي يحمي العود من التلف، وكذلك الحياء هو الذي يحمي الإنسان من الوقوع في الخطأ والمعصية.
وأوضح ذلك الشاعر بقوله: "فلا والله ما في العيشِ خيرٌ ولا الدنيا إذا ذهب الحياء". أي أن الإنسان إذا فقد الحياء، فقد فقد نعمة العيش الكريم في الدنيا، لأنه سيتعرض للفساد والانحلال، ولن يكون له مكان في المجتمع.
ولهذا فإن التشبيه تمثيلي، لأن الشاعر قد شبه بين شيئين مختلفين من حيث النوع، ولكنهما يشتركان في صفة واحدة، وهي أنهما يحفظان الشيء من التلف أو الفساد.
وإليك التفصيل في شرح التشبيه:
- المشبه: الإنسان الذي يتصف بالحياء.
- المشبه به: العود الذي يبقى قائماً ما دام له لحاء.
- وجه الشبه: الحماية من التلف أو الفساد.
وبناء على ذلك، فإن العبارة "يعيش المرء مستحيا بخير ويبقى العود ما بقي اللحاء" تشبيه تمثيلي، لأن المشبه والمشبه به مختلفان من حيث النوع، ولكنهما يشتركان في صفة واحدة.