قراءة : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
القران : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الكريم : نعت للمفعول به منصوب مثله.
الجواب :
- قراءة : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" أو "أنا" أو "أنت" أو غير ذلك.
- القران : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
- الكريم : نعت للمفعول به منصوب مثله، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الشرح :
- قراءة : فعل مضارع مرفوع لأنه مجرد من الناصب والجازم، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره لأنه صحيح الآخر.
- القران : مفعول به منصوب لأنه وقع بعد فعل متعدٍ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره لأنه اسم مفرد.
- الكريم : نعت للمفعول به منصوب لأنه يدل على صفة فيه، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره لأنه اسم مفرد.
المثال :
- يقرأ المسلم القرآن الكريم.
في هذه الجملة، يكون إعرابها كالتالي:
- يقرأ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على المسلم.
- المسلم : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- القرآن : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الكريم : نعت للمفعول به منصوب مثله، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الخاتمة :
وهكذا يكون إعراب جملة "قراءة القرآن الكريم".