نعم، اقل أخاك عثرته، وهو قول مأثور إسلامي يعني أن يغفر المسلم لأخيه المسلم خطأه أو زلته. وهو من مكارم الأخلاق التي دعا إليها الإسلام، وحث عليها النبي صلى الله عليه وسلم.
والعثرة هي الزلة أو الخطأ، وأقلها هو ما لا يستحق أن يُغضب عليه أو يُعاقب عليه. وقد وردت أحاديث نبوية كثيرة تحث على الصفح والعفو والغفران، منها:
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة".
- وقال صلى الله عليه وسلم: "من كفَّ غضبه ستر الله عورته".
- وقال صلى الله عليه وسلم: "من أقال مسلماً عثرته أقال الله عثرته يوم القيامة".
فإذا أخطأ أخوك المسلم في حقك، فلا تأخذه على ذلك، بل اصفح عنه وارحمه، واغفر له زلته. فهذا هو فعل المؤمنين المخلصين، وهذا هو ما يرضي الله تعالى.
وأقل أخاك عثرته ليس فقط في الأخوة الإسلامية، بل في أي علاقة إنسانية، سواء كانت بين الأصدقاء أو الأقارب أو الجيران أو غيرهم. فالصفح والعفو والغفران من أعظم الأخلاق التي ينبغي أن يتحلى بها الإنسان.