الجواب:
نعم، من ساعة إلى ساعة فرج.
هذا القول يُعد من الأقوال المأثورة التي تُردد في الثقافة الإسلامية، ويدل على أن الفرج قريب، وأن كل ضيق وضائقة تأتي على الإنسان لها فرج قريب، وأن على الإنسان أن يصبر ويتحمل، وأن يرجو الله تعالى الفرج، وأن يُحسن الظن به.
وهذا القول له ما يدعمه من النصوص الشرعية، ففي القرآن الكريم يقول الله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 155-157].
وفي السنة النبوية، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" [صحيح البخاري].
وهذا القول يُعد من الكلمات التي تبعث الأمل والتفاؤل في نفوس الناس، وتجعلهم يصبرون على الشدائد والمحن، ويرجو الله تعالى الفرج.