هناك عدة أسباب لعدم مغادرة السارد يافا في اتجاه عكا، منها:
- الخوف من السلطة: كان السارد يخشى من السلطة الحاكمة، وكان يعلم أنه إذا غادر يافا، فسوف يتم اعتقاله أو قتله.
- التعلق بالوطن: كان السارد متعلقًا بالوطن، ولم يكن يريد أن يتركه.
- الأمل في التغيير: كان السارد يأمل في أن يتغير الوضع في الوطن، وأن يتمكن من العودة إليه بأمان.
وفيما يلي تفصيل لكل سبب من هذه الأسباب:
الخوف من السلطة: كان السارد يعلم أن السلطة الحاكمة كانت تلاحق المعارضين لها، وكان يخشى أن يتم اعتقاله أو قتله إذا غادر يافا. وقد جاء هذا الخوف من خلال عدة أحداث في القصة، منها:
- حادثة اعتقال صديق السارد: كان السارد صديقًا لشاب يدعى إبراهيم، وقد تم اعتقاله من قبل السلطة الحاكمة.
- حادثة التفتيش على المنزل: تم تفتيش منزل السارد من قبل رجال السلطة، وقد شعر بالخوف من أن يتم اعتقاله.
التعلق بالوطن: كان السارد متعلقًا بالوطن، وكان يحب كل ما فيه. وقد جاء هذا التعلق من خلال عدة أحداث في القصة، منها:
- وصف السارد للوطن: وصف السارد الوطن بجمال الطبيعة وطيب أهله.
- مشاعر السارد عندما تذكر الوطن: شعر السارد بالحزن عندما تذكر الوطن، وكان يأمل في العودة إليه.
الأمل في التغيير: كان السارد يأمل في أن يتغير الوضع في الوطن، وأن يتمكن من العودة إليه بأمان. وقد جاء هذا الأمل من خلال عدة أحداث في القصة، منها:
- حديث السارد مع صديقه إبراهيم: تحدث السارد مع صديقه إبراهيم عن أمله في التغيير.
- أحداث الانتفاضة الفلسطينية: كانت أحداث الانتفاضة الفلسطينية تبعث الأمل في نفوس الفلسطينيين، وكان السارد يأمل في أن تؤدي هذه الأحداث إلى تغيير الوضع.
وبناءً على هذه الأسباب، يمكن القول أن السارد لم يغادر يافا في اتجاه عكا لأسباب أمنية وعاطفية وسياسية.