0 تصويتات
بواسطة
وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا؟ ، اهلا بكم في موقع ساعدني البوابة الإلكترونية للحصول على المساعدة في إيجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة.

يسعدنا أن نقدم لكم إجابة سؤال وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا؟ من خلال مشاركات الخبراء والأعضاء في الأسفل ونتمنى لكم دوام التميز والنجاح، ونتمنى أن تستمروا في متابعة موقع ساعدني، وأن تستمروا في الحفاظ على طاعة الله والسلام.   
   

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

الآية الكريمة "وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا" من سورة مريم، تتحدث عن قصة النبي عيسى عليه السلام، وكيف أن الله تعالى جعله مباركًا أينما كان، وأوصاه بالصلاة والزكاة ما دام حيًا.

والصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عبادة تتمثل في القيام بحركات وأقوال معينة في أوقات معينة. والزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام، وهي إخراج جزء من المال الواجب على المسلم إخراجه للفقراء والمساكين.

ومعنى الآية الكريمة أن الله تعالى أمر النبي عيسى عليه السلام بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، وأن يستمر في ذلك طوال حياته.

والصلاة والزكاة من أهم العبادات التي أمر الله تعالى بها عباده، فهي تقرب العبد من الله تعالى، وتطهره من الذنوب والمعاصي، وتساعده على إصلاح نفسه ومجتمعه.

وفيما يلي تفسير الآية الكريمة حسب أقوال بعض المفسرين:

  • قال ابن كثير: "وجعلني مباركًا أين ما كنت، أي: أنعم علي بالبركة في كل مكان حللت فيه، وأمرني بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ما دمت حيًا، أي: حتى أموت".
  • وقال القرطبي: "وجعلني مباركًا أين ما كنت، أي: في كل مكان حللت فيه، أي: جعلني صاحب خير وبركة، وأمرني بالصلاة والزكاة ما دمت حيًا، أي: في كل وقت من حياتي".
  • وقال أبو السعود: "وجعلني مباركًا أين ما كنت، أي: كثير الخير والبركة، وأمرني بالصلاة والزكاة ما دمت حيًا، أي: في كل مكان حللت فيه، وفي كل وقت من حياتي".

وهكذا، فإن الآية الكريمة تبين أهمية الصلاة والزكاة في حياة المسلم، وأنهما من أهم العبادات التي أمر الله تعالى بها عباده.

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...