القصيدة
وأطلس عسال وما كان صاحبا *** دعوت لناري موهنا فأتاني
فلما أتى قلت: ادن دونك إنني *** وإياك في زادي لمشتركان!
فبت أقد الزاد بيني وبينه *** على ضوء نار مرة ودخان
الإعراب
- أطلس عسال:
- أطلس: اسم مجرور لفظاً وعلامة جره الفتحة عوضاً عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.
- عسال: صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة.
- وما كان صاحبا:
- ما: حرف نفي.
- كان: فعل ماض ناقص.
- صاحبا: خبر كان منصوب بالفتحة.
- دعوت لناري موهنا فأتاني:
- دعوت: فعل ماض مبني على السكون.
- لناري: جار ومجرور متعلق بالفعل "دعوت".
- موهنا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بالفعل "دعوت".
- فأتاني: الواو عاطفة.
- أتانى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر.
- النون: نون الوقاية.
- أنا: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
- فلما أتى قلت:
- فلما: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل "قلت".
- أتى: فعل ماض مبني على الفتح.
- قلت: فعل ماض مبني على السكون.
- ادن دونك إنني وإياك في زادي لمشتركان:
- ادن: فعل أمر مبني على السكون.
- دونك: اسم فعل أمر بمعنى خذ.
- إنني: إن حرف توكيد.
- أنا: ضمير متصل في محل رفع مبتدأ.
- وإياك: ضمير منفصل في محل نصب مفعول به.
- في زادي: جار ومجرور متعلق بالفعل "اشتراكان".
- لمشتركان: خبر مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى.
- فبت أقد الزاد بيني وبينه:
- فبت: الفاء استئنافية.
- بات: فعل ماض مبني على الفتح.
- أقد: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- الزاد: مفعول به منصوب بالفتحة.
- بيني وبينه: جار ومجرور متعلق بالفعل "أقد".
- على ضوء نار مرة ودخان:
- على: حرف جر.
- ضوء: اسم مجرور لفظاً وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- نار: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- مرة: صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة.
- ودخان: الواو حالية.
- دخان: صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة.
الشرح
يصف الشاعر في هذه القصيدة لقاءه مع ذئب في منتصف الليل، حيث كان الشاعر مسافراً في الصحراء، ورأى الذئب يسير نحوه، فدعاه إلى الطعام معه، فوافق الذئب، وجلسا معاً يأكلان ويتحدثان.
في البيت الأول، يصف الشاعر الذئب بأنه كان من اللون الأسود، وكان يضطرب في مشيته من شدة الجوع.
في البيت الثاني، يدعو الشاعر الذئب إلى الطعام معه، ويؤكد له أنه لن يتعرض له بأي أذى.
في البيت الثالث، يتحدث الشاعر عن الليلة التي قضاها مع الذئب، حيث أعد الطعام لهما، وجلسا يأكلان ويتحدثان حتى الصباح.
الجماليات
- استهلال القصيدة بتشبيه:
- في البيت الأول، شبه الشاعر الذئب بالظلام، وذلك من خلال قوله: "وأطلس عسال".
- استخدام الفعل الماضي:
- استخدم الشاعر الفعل الماضي في وصف أحداث القصيدة، مما يعطيها طابع الواقعية.
- استخدام أسلوب الخطاب المباشر:
- استخدم الشاعر أسلوب الخطاب المباشر في مخاطبة الذئب، مما يعطي القصيدة طابع الحوار.
المعنى العام
تعبر القصيدة عن التسامح والتعايش مع الآخر، حتى لو كان حيواناً مفترساً.