نعم، المخلصون ينالون القبول عند الله. فالله محبة، وهو يريد أن ينقذ جميع البشر من خطاياهم ويجعلهم أبناءه. وقد أرسل ابنه الوحيد، يسوع المسيح، ليموت على الصليب نيابة عن البشر. من يؤمن بيسوع المسيح ويقبل ذبيحته على الصليب، يُغفر له خطاياه ويُحسب له بر المسيح.
ويُظهر الكتاب المقدس أن الله يقبل المخلصين. ففي رسالة رومية 5: 8، يقول الرسول بولس: "لأنه بموته مات عن الخطية مرة واحدة، وللحياة حياً، لكيلا يحكم بعد على الناس في خطاياهم". وفي رسالة يوحنا 1: 12، يقول الرب يسوع: "من آمن بي فله حياة أبدية".
ويُظهر القبول الذي يناله المخلصون عند الله في عدة أمور، منها:
- غفران الخطايا: يُغفر الله خطايا المخلصين ويُحسب لهم بر المسيح.
- الحياة الأبدية: يحصل المخلصون على الحياة الأبدية ويرثون ملكوت الله.
- السلام مع الله: يتمتع المخلصون بالسلام مع الله ويعيشون في وئام معه.
- قوة الروح القدس: يسكن الروح القدس في المخلصين ويساعدهم على العيش حياة مقدسة.
ولذلك، فإن المخلصين هم أولئك الذين يتمتعون بقبول الله الكامل.
وفيما يلي بعض التوضيح الإضافي:
- معنى الخلاص: الخلاص هو عملية تحرير الإنسان من خطاياه وعقوبتها. وهو يتم من خلال إيمان الإنسان بيسوع المسيح ودمه المراق على الصليب.
- شروط الخلاص: الشرط الوحيد للخلاص هو الإيمان بيسوع المسيح ودمه المراق على الصليب.
- آثار الخلاص: آثار الخلاص كثيرة، منها: غفران الخطايا، الحياة الأبدية، السلام مع الله، قوة الروح القدس.
وباختصار، فإن المخلصين هم أولئك الذين يتمتعون بقبول الله الكامل ويعيشون في علاقة معه.