الفكرة العامة لنشيدة "دمعة على الفن" هي فقدان الفن لصاحبه المبدع.
تبدأ القصيدة بسؤال العود عن صاحبه العازف، الذي كان يعزف عليه ويعبث بأوتاره، ويلهمه بموسيقاه الجميلة. ثم ينتقل الشاعر إلى وصف الفن، وكيف أنه يزيل الأحزان من النفوس، ويمنحها الحب والسعادة. ويختم القصيدة بعبارة "دمعة على الفن" التي تعبر عن الحزن على فقدان الفنان المبدع.
وهكذا، فإن الفكرة العامة للقصيدة هي أن الفن هو جزء أساسي من حياة الإنسان، وأنه يفقد الكثير عندما يفقد الفنان المبدع.
ويمكن تقسيم الفكرة العامة للقصيدة إلى ثلاثة عناصر رئيسية:
- فقدان الفن لصاحبه المبدع: هذا هو العنصر الأساسي للقصيدة، وهو الذي يشكل محورها.
- قيمة الفن في حياة الإنسان: يؤكد الشاعر على أهمية الفن في حياة الإنسان، وأنه يمنح الإنسان السعادة والفرح.
- الحزن على فقدان الفنان المبدع: يعبر الشاعر عن حزنه على فقدان الفنان المبدع، الذي كان يشكل مصدرًا للفرح والسعادة للآخرين.
وهذه العناصر الثلاثة مترابطة فيما بينها، فهي تؤدي إلى فكرة عامة واحدة، وهي فقدان الفن لصاحبه المبدع.