نظرة الشاعر إيليا أبو ماضي للحياة هي نظرة متفائلة وواقعية، فهو يرى أن الحياة هي هبة من الله يجب أن نغتنم الفرصة المتاحة فيها، وأن نعيشها بكل تفاصيلها، وأن نتمتع بجمالها ونعمها.
ويدعو أبو ماضي إلى التفاؤل والأمل في الحياة، وأن ننظر إلى الجانب المشرق منها، وأن لا نركز على الجانب المظلم. فهو يقول في قصيدة "أيها الشاكي وما بك داء":
أيها الشاكي وما بك داء كن جميلًا تر الوجود جميلًا
ويؤكد أبو ماضي أن الحياة ليست دائمًا وردية، وأن هناك صعوبات وتحديات، ولكن يجب أن نواجهها بصبر وعزيمة، وأن لا نسمح لها أن تغلب علينا. فهو يقول في قصيدة "لا تحسبن الماضي عيبًا":
لا تحسبن الماضي عيبًا فكل شيء في الدنيا عيبًا
ويؤمن أبو ماضي بأن الإنسان هو صاحب القرار في حياته، وأن عليه أن يسعى لتحقيق أهدافه وأحلامه. فهو يقول في قصيدة "يا طيرًا في السماء":
يا طيرًا في السماء ارفع صوتك وغني غني للحياة غني للجمال
ويتجلى التفاؤل والواقعية في شعر أبو ماضي من خلال العديد من الصور الشعرية التي استخدمها، مثل:
- تشبيه الحياة بالزهرة التي يجب أن نستمتع برائحتها وجمالها.
- تشبيه الحياة بالحلم الذي يجب أن نسعى لتحقيقه.
- تشبيه الحياة بالرحلة التي يجب أن نكملها حتى النهاية.
وهكذا، فإن نظرة الشاعر إيليا أبو ماضي للحياة هي نظرة إيجابية وبناءة، تدعو إلى التفاؤل والأمل والسعي لتحقيق الذات.