قصيدة "يوم التعليم" هي قصيدة نظمها الشاعر المصري إبراهيم ناجي في عام 1919، وهي قصيدة وطنية تعبر عن حب الشاعر لوطنه مصر، وتدعو إلى العلم والتعليم باعتبارهما السبيل إلى نهضة الأمة.
تتكون القصيدة من 32 بيتًا، وتقسم إلى أربعة أقسام رئيسية:
القسم الأول (من البيت الأول إلى البيت الرابع): يتحدث الشاعر في هذا القسم عن أهمية العلم والتعليم، ويصف حال الأمة التي تعاني من الجهل والتخلف.
القسم الثاني (من البيت الخامس إلى البيت الثامن): يدعو الشاعر إلى العلم والتعليم، ويؤكد على أنهما السبيل إلى نهضة الأمة.
القسم الثالث (من البيت التاسع إلى البيت العشرين): يتحدث الشاعر عن دور التعليم في بناء الأمة، ويؤكد على أن التعليم هو السبيل إلى تحقيق العدل والحرية والكرامة.
القسم الرابع (من البيت الحادي والعشرين إلى البيت الثالث والعشرين): يختم الشاعر قصيدته بالتأكيد على أهمية العلم والتعليم، ويدعو إلى العمل لتحقيق نهضة الأمة.
يمكن تلخيص شرح القصيدة باختصار على النحو التالي:
القسم الأول
يتحدث الشاعر في هذا القسم عن أهمية العلم والتعليم، ويصف حال الأمة التي تعاني من الجهل والتخلف.
يقول الشاعر:
"يا أمتي، يا أمتي،
هلا بعثتِ روحَ العلمِ والرشدِ،
وهلّا بعثتِ روحَ الحضارة والرشدِ؟"
ويصف الشاعر حال الأمة التي تعاني من الجهل والتخلف، فيقول:
"فيكِ الجهلُ في كلِّ مكانٍ،
وفيكِ التخلفُ في كلِّ مكانٍ."
القسم الثاني
يدعو الشاعر في هذا القسم إلى العلم والتعليم، ويؤكد على أنهما السبيل إلى نهضة الأمة.
يقول الشاعر:
"التعليمُ هو النورُ،
والتعليمُ هو المجدُ،
والتعليمُ هو السبيلُ إلى النصرِ."
ويؤكد الشاعر على أن العلم والتعليم هما السبيل إلى نهضة الأمة، فيقول:
"إذا أرادتِ الأمةُ أنْ تُنهضَ،
فلتُعنى بالعلمِ والتعليمِ."
القسم الثالث
يتحدث الشاعر في هذا القسم عن دور التعليم في بناء الأمة، ويؤكد على أن التعليم هو السبيل إلى تحقيق العدل والحرية والكرامة.
يقول الشاعر:
"التعليمُ هو الأساسُ،
والتعليمُ هو العدلُ،
والتعليمُ هو الحريةُ،
والتعليمُ هو الكرامةُ."
ويؤكد الشاعر على أن التعليم هو السبيل إلى تحقيق العدل والحرية والكرامة، فيقول:
"إذا أرادتِ الأمةُ أنْ تُحققَ العدلَ،
فلتُعنى بالعلمِ والتعليمِ."
القسم الرابع
يختم الشاعر قصيدته بالتأكيد على أهمية العلم والتعليم، ويدعو إلى العمل لتحقيق نهضة الأمة.
يقول الشاعر:
"التعليمُ هو السبيلُ إلى النصرِ،
والتعليمُ هو السبيلُ إلى السعادةِ،
والتعليمُ هو السبيلُ إلى المجدِ."
ويدعو الشاعر إلى العمل لتحقيق نهضة الأمة، فيقول:
"فلا تتهاونِي،
ولتُعنَي بالعلمِ والتعليمِ."
وهكذا، فإن قصيدة "يوم التعليم" هي قصيدة وطنية تعبر عن حب الشاعر لوطنه مصر، وتدعو إلى العلم والتعليم باعتبارهما السبيل إلى نهضة الأمة.