المشهد: شارع عام في القاهرة، في وقت متأخر من الليل.
الشخصيات:
- المتشرد: رجل في الخمسينيات من عمره، يرتدي ملابس رثة، ويبدو عليه الإرهاق والتعب.
- الرجل: رجل في الثلاثينيات من عمره، يرتدي ملابس أنيقة، ويبدو عليه الإحساس بالمسؤولية.
الحوار:
المتشرد: (يجلس على الرصيف، ويمد يده إلى المارة) من فضلك، اعطني أي شيء.
الرجل: (يتوقف أمام المتشرد، وينظر إليه) كيف حالك؟
المتشرد: (يبتسم ابتسامة حزينة) حالي صعب، يا أخي.
الرجل: (يجلس بجانب المتشرد) اسمي محمد.
المتشرد: (ينظر إلى محمد باهتمام) اسمي حسن.
محمد: حسن، كيف وصلت إلى هذه الحالة؟
حسن: (يأخذ نفساً عميقاً) قصة طويلة.
محمد: (يربت على كتف حسن) لا بأس، أنا أسمع.
حسن: (يبدأ في سرد قصته) كنت أعمل في مصنع، لكنني فقدت وظيفتي بسبب الأزمة الاقتصادية.
محمد: (يشعر بالشفقة على حسن) هذا أمر مؤسف.
حسن: (يواصل سرد قصته) بعد ذلك، حاولت أن أجد عملاً آخر، لكنني لم أتمكن من ذلك.
محمد: (يشعر بالأسف على حسن) هذا أمر صعب.
حسن: (يكمل سرد قصته) فقررت أن أعيش في الشارع، لكن الأمر ليس سهلاً.
محمد: (يفهم معاناة حسن) أفهم.
حسن: (ينظر إلى محمد) شكراً لك على الاستماع إلي.
محمد: (يبتسم) لا شكر على واجب.
حسن: (يأخذ نفساً عميقاً) أنا آسف لأنني اضطررت إلى أن أكون متشرداً.
محمد: (يربت على كتف حسن) لا بأس، أنت لست مسؤولاً عن ذلك.
حسن: (يشعر بالارتياح) شكراً لك على كلماتك الطيبة.
محمد: (يفكر قليلاً) حسن، هل تريد أن أساعدك؟
حسن: (ينظر إلى محمد بأمل) حقاً؟
محمد: (يوافق على الفور) نعم، بالطبع.
حسن: (يشعر بالسعادة) شكراً لك، يا أخي.
محمد: (يقف) حسن، تعال معي.
حسن: (يقف أيضاً) إلى أين؟
محمد: (يمسك بيد حسن) إلى مكان آمن، حيث يمكنك أن تعيش فيه بأمان.
حسن: (يشعر بالأمل) شكراً لك، يا أخي.
محمد: (يمشي مع حسن بعيداً عن الشارع) لا شكر على واجب.
النهاية
التعليق:
هذا الحوار يعكس قصة العديد من المتشردين في العالم. المتشرد حسن هو ضحية للظروف الاقتصادية الصعبة، وهو ليس مسؤولاً عن حالته. محمد هو رجل طيب القلب، قرر أن يساعد حسن، وقدم له يد العون.
هذا الحوار يبعث الأمل في نفوس المتشردين، ويظهر أن هناك أشخاصاً طيبين في العالم، مستعدين لمساعدة الآخرين.