المشهد: شارع مزدحم في مدينة كبيرة.
الشخصيات:
- المتشرد: رجل عجوز يرتدي ملابس رثة ويحمل لافتة مكتوب عليها "أعطني درهماً لأسدل عني الجوع".
- الرجل الأول: رجل ثري يرتدي بدلة أنيقة.
- المرأة الثانية: امرأة شابة أنيقة.
الحوار:
-
المتشرد: (يمد يده إلى الرجل الأول) أرجوك، أعطني درهماً لأسدل عني الجوع.
-
الرجل الأول: (ينظر إلى المتشرد بازدراء) هيه، يا أنت! أنت لا تستحق حتى أن أنظر إليك. اذهب إلى عملك واعثر على قوت يومك.
-
المتشرد: (ينحني رأسه خجلاً) أنا أبحث عن عمل، لكن لا أحد يريد أن يوظفني.
-
المرأة الثانية: (تنظر إلى المتشرد بأسف) لا بأس، يا عم. أنا سأعطيك درهماً.
-
المتشرد: (ينظر إلى المرأة بامتنان) شكراً لكِ، يا ابنتي.
-
الرجل الأول: (ينظر إلى المرأة بغضب) لماذا تعطين هذا المتسول المال؟ إنه لا يستحقه.
-
المرأة الثانية: (تنظر إلى الرجل الأول بحزم) إنه إنسان مثلنا، ويجب أن نساعده.
-
الرجل الأول: (ينظر إلى المتشرد مرة أخرى بازدراء) حسناً، يا رجل. خذ هذا الدرهم واذهب. لكن لا تعود مرة أخرى.
-
المتشرد: (يأخذ الدرهم وينحني رأسه مرة أخرى) شكراً لك.
الرجل الأول والمرأة الثانية: (يمشيان بعيداً)
المتشرد: (ينظر إلى الدرهم في يده ويبتسم) الحمد لله.
التوضيح:
في هذا الحوار، يظهر الرجل الأول والمرأة الثانية ازدراءهما للمتشرد بسبب وضعه المادي. ينظران إليه على أنه شخص غير جدير بالاحترام أو المساعدة. أما المرأة الثانية، فهي ترى المتشرد إنساناً مثلها ويجب أن تُقدم له المساعدة.
يمكن أن يكون هذا الحوار تمثيلاً لموقف متكرر يحدث في الواقع. حيث يُعامل المتشردون أحياناً بازدراء من قبل الناس الآخرين، وذلك بسبب جهلهم أو شعورهم بالفوقية.