قال أحد الحكماء ناصحا ابنه:
يا بني، الزَم الصمتَ في مواطن كثيرة وإياك والغفلة عن لِسانك فإنه سبع ضار وأول فريسته صاحبه!
معنى هذا القول أن على الإنسان أن يكون حذرًا من كلامه، وأن يحرص على التحدث إلا إذا كان متأكدًا من كلامه، وأن يكون كلامه مفيدًا وليس مضرًا. فاللسان سلاح ذو حدين، يمكن أن يستخدم للخير أو للشر، ولذلك يجب الحذر من استخدامه.
وهذا القول ينطبق على جميع الناس، صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً. فكل إنسان يجب أن يحرص على كلامه، وأن يكون كلامه مفيدًا.
وإليك بعض الفوائد من الامتناع عن الكلام في بعض الأحيان:
- يحفظ الإنسان من الوقوع في الخطأ أو الإثم.
- يحمي الإنسان من فقدان الاحترام أو الثقة.
- يساعد الإنسان على التركيز في ما يفعله.
- يساعد الإنسان على التحكم في عواطفه.
ولذلك، يجب أن نحرص على الامتناع عن الكلام في بعض الأحيان، وأن نختار كلامنا بعناية.