الجواب:
الشاعر بنى قصيدته على قضية وجودية كبرى هي معنى الحياة. وقد قام هذا الأساس على عدة عناصر، منها:
- التساؤل الدائم عن معنى الحياة، والذي يظهر جلياً في بداية القصيدة، حيث يقول الشاعر:
يا دنيا ما معنى الحياة؟
- الشعور بالضياع والتشتت، والذي يعكسه الشاعر في قوله:
أنا في زحامٍ من الناس وكأنني وحيدٌ في هذا العالم
- البحث عن السعادة والمعنى، والذي يعبر عنه الشاعر في قوله:
أبحث عن السعادة وأبحث عن المعنى
- الأمل في العثور على الجواب، والذي يتمثل في قول الشاعر:
لعلي أجد الجواب في هذه الدنيا
ومن خلال هذه العناصر، يمكن القول أن الشاعر يطرح قضية وجودية كبرى تشغل بال الإنسان منذ القدم، وهي معنى الحياة. ويحاول الشاعر من خلال قصيدته أن يبحث عن جواب لهذه القضية، ويقدم رؤيته الخاصة لها.
ولعل من أهم ما يميز قصيدته هو أنها تتناول هذه القضية بطريقة عميقة وصادقة، حيث يعبر الشاعر عن مشاعره وأفكاره بشكل واضح وصريح. كما أن القصيدة تتميز بأسلوبها السهل الممتنع، والذي يجعلها قابلة للفهم والاستيعاب من قبل القارئ.