سال رجل شيخا حكيماً: هل يبكي الرجال؟
أجاب الحكيم: نعم يبكي الرجال.
قال الرجل: متى يبكي الرجال؟
أجاب الحكيم: يبكي الرجال عندما تموت أمهاتهم، ويبكي الرجال حين يفقدون آبائهم، ويبكي الرجال حين يمرض أحد أبنائهم، ويبكي الرجال حينما يزوجون بناتهم، ويبكي الرجال لجحود الأبناء أو استعلائهم أو تطاولهم، ولو بكلمة على والديهم، ويبكي الرجال قهراً، وغُلباً، ويبكي الرجال لفراق الوطن وغياب الأحبة، ويبكي الرجال ولكن تحت الأمطار.
فبكى الرجل، وقال: بلى والله تكفي وتزيد.
الجواب:
سأل رجل شيخاً حكيماً سؤالاً عن هل يبكي الرجال.
أجاب الحكيم بنعم، وأن الرجال يبكون في العديد من المواقف، مثل وفاة الأم والأب، مرض الأبناء، زواج البنات، جحود الأبناء، فراق الوطن، وفقد الأحبة.
ثم أضاف الحكيم أن الرجال يبكون ولكن تحت الأمطار، مما يدل على أن بكاء الرجال هو أمر طبيعي، ولكنه يكون في الخفاء.
أما الرجل الذي سأل السؤال، فقد بكى بعد أن سمع جواب الحكيم، مما يدل على أنه كان يعاني من مشاعر الحزن والغضب.