الجملة الأصلية هي: "زارنى المعلم محمد".
المبدل منه في هذه الجملة هو "المعلم محمد"، وهو مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
لجعل المبدل منه نعتا، نقوم بتحويله إلى صفة، وذلك بإضافة صفة إليه تصفه، مثل: "الكريم" أو "الطيب" أو "الشهم".
فإذا جعلنا المبدل منه نعتا، أصبحت الجملة كالتالي:
"زارنى المعلم الكريم محمد".
وفي هذه الجملة، أصبح المبدل منه "المعلم محمد" نعتا منصوبا على التمييز، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وغير ما يلزم في الجملة هو إضافة صفة إلى المبدل منه، وذلك لجعله نعتا.
وإليك شرح تفصيلي لما حدث في الجملة:
- في الجملة الأصلية، كان المبدل منه "المعلم محمد" مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
- لجعل المبدل منه نعتا، قمنا بتحويله إلى صفة، وذلك بإضافة صفة إليه تصفه، مثل: "الكريم" أو "الطيب" أو "الشهم".
- في هذه الحالة، أصبح المبدل منه "المعلم محمد" نعتا منصوبا على التمييز، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- غير ما يلزم في الجملة هو إضافة صفة إلى المبدل منه، وذلك لجعله نعتا.
وإليك مثال آخر على جعل المبدل منه نعتا:
- الجملة الأصلية: "زارنى صديقى أحمد".
- الجملة بعد جعل المبدل منه نعتا: "زارنى صديقى المخلص أحمد".
وفي هذه الجملة، أصبح المبدل منه "صديقى أحمد" نعتا منصوبا على التمييز، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.