الأطروحة الرئيسية التي يدافع عنها ميرلوبونتي في نصه "وضعية الأنا في العالم" هي أن الأنا لا توجد بمعزل عن العالم، بل هي متصلة به ارتباطًا وثيقًا. وهذا يعني أن الأنا ليست موجودة في العالم كشيء منفصل عنه، بل هي جزء منه.
يوضح ميرلوبونتي هذه الأطروحة من خلال تحليل مفهوم "الجسد". فالجسد هو الوسيط الذي يربط الأنا بالعالم. من خلال جسدها، تتفاعل الأنا مع العالم وتدركه.
يميز ميرلوبونتي بين الجسد الجسدي والجسد الوجودي. فالجسد الجسدي هو الجسد المادي الذي يتكون من أعضاء وعضلات. أما الجسد الوجودي فهو الجسد الذي يعبر عن الذات ووجودها في العالم.
يؤكد ميرلوبونتي على أهمية الجسد الوجودي في تحديد وضعية الأنا في العالم. فالجسد الوجودي هو الذي يمنح الأنا قدرتها على التصرف في العالم وتغييره.
بناءً على هذا التحليل، يخلص ميرلوبونتي إلى أن الأنا هي "الوجود في العالم". فالأنا ليست شيءًا موجودًا في العالم، بل هي وجود يتحقق من خلال ارتباطها بال world.
يمكن تلخيص الأطروحة التي يدافع عنها ميرلوبونتي في نصه "وضعية الأنا في العالم" في النقاط التالية:
- الأنا ليست موجودة بمعزل عن العالم، بل هي متصلة به ارتباطًا وثيقًا.
- الجسد هو الوسيط الذي يربط الأنا بالعالم.
- الجسد الوجودي هو الذي يمنح الأنا قدرتها على التصرف في العالم وتغييره.
- الأنا هي "الوجود في العالم".