في القطعة الأولى، يتنوع الشاعر بين الخبر والانشاء، ففي الأبيات الأولى، يغلب عليه الخبر، حيث يصف الطبيعة وجمالها، ويتحدث عن مشاعره تجاهها، مثل قوله:
الأرضُ ربيعٌ والجوُّ صافٍ والشمسُ طالعةٌ والبدرُ غاب والطيرُ تغني والطيورُ تنام والنسائمُ تهبُ والريحُ ساكنة
وفي الأبيات الأخيرة، يغلب عليه الانشاء، حيث يعبر عن مشاعره وأحاسيسه، مثل قوله:
يا ربّي! كم هي جميلة هذه الطبيعةُ في روعتها كم هي عذبةُ النسيم كم هي جميلةُ السماء
وهذا التنويع في الخبر والانشاء يخدم المعنى من عدة جوانب، منها:
- الوضوح والإقناع: حيث يساعد الخبر في إيصال المعلومات والأفكار بشكل واضح ومباشر، أما الانشاء فيساعد في التعبير عن المشاعر والأحاسيس بشكل مؤثر.
- التنوع والإثارة: حيث يساهم التنويع بين الخبر والانشاء في إثارة اهتمام القارئ وجذب انتباهه.
- التكامل والترابط: حيث يتكامل الخبر والانشاء في تكوين صورة متكاملة للمعنى المراد إيصاله.
وبشكل عام، يمكن القول أن الشاعر في القطعة الأولى قد استخدم الخبر والانشاء بوعي وتمكن، حيث ساعد هذا التنويع في خدمة المعنى والتعبير عنه بشكل واضح ومؤثر.