الإجابة المختصرة: نعم، لقد أكرم الله الإنسان في هذا الكون.
الإجابة التفصيلية:
يظهر تكريم الله للإنسان في القرآن الكريم في العديد من الآيات، منها:
- قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء: 70].
- قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30].
- قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الْعِلْمَ وَالْبِرَّ وَجَعَلْنَاهُ مَعْدِلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} [المائدة: 46].
وتدل هذه الآيات وغيرها على أن الله تعالى قد كرم الإنسان على سائر المخلوقات، وأعطاه العديد من الخصائص والميزات التي تجعله مميزاً عن غيره، منها:
- خلقه على أحسن صورة، وجعل له سمعاً وبصراً وعقلاً.
- جعله خليفة في الأرض، وأعطاه القدرة على التصرف فيها وعمارتها.
- أرسل له الرسل والأنبياء، وأنزل عليه الكتب السماوية، ليدلوه على طريق الحق والخير.
وهذه الخصائص والميزات تجعل الإنسان مسؤولاً أمام الله تعالى، ويستحق أن يكرمه الله ويرفعه في الدنيا والآخرة.
ولكن، يجب أن نتذكر أن تكريم الله للإنسان لا يعني أنه يستحقه دائماً، فالله تعالى قد أكرم الإنسان بقدراته وإمكاناته، ولكن الإنسان هو الذي يقرر كيف يستخدم هذه القدرات والإمكانات، فإذا استخدمها في الخير والصلاح، فسوف يكرمه الله أكثر، وإذا استخدمها في الشر والفساد، فسوف يعاقبه الله.