السرد
كان يومًا شتويًا باردًا في مدينة الرياض، كان الجو ملبدًا بالغيوم، والرياح تهب بشدة، وتساقطت الثلوج بكثافة. في أحد الشوارع الجانبية، كان طفل مشرد يجلس على الرصيف، يرتدي ملابس رثة متسخة، وقد شحب وجهه وبدت عليه علامات التعب والجوع. كان الطفل يحاول أن يحمي نفسه من البرد، ملفوفًا في غطاء قديم.
كان الطفل يدعى "علي"، يبلغ من العمر 12 عامًا، فقد أهله في حادث سيارة، وأصبح مشردًا. كان علي يعيش في الشارع، يتسول من الناس ليحصل على طعامه وشرابه.
في ذلك اليوم، كان علي يشعر بالجوع الشديد، ولم يكن لديه أي طعام. كان يبحث عن شيء يأكل، لكنه لم يجد شيئًا. كان علي يشعر باليأس، وبدأ في البكاء.
الحوار
في تلك اللحظة، مر رجل عجوز بجانب علي، سمع صوت بكائه، فتوقف وسأله:
رفع علي رأسه، ونظر إلى الرجل العجوز، ثم قال:
- أنا جائع، ولا أجد شيئًا لأأكل.
تأثر الرجل العجوز بحالة علي، فأخذه معه إلى مطعم، واشترى له طعامًا وشرابًا. جلس علي مع الرجل العجوز، وبدأ يأكل بشراهة.
عندما انتهى علي من الأكل، نظر إلى الرجل العجوز، ثم قال:
سأل الرجل العجوز علي عن اسمه، فأخبره علي باسمه. ثم سأله عن سبب تشرده، فأخبره علي بقصته.
استمع الرجل العجوز لقصة علي، ثم قال:
- لا تقلق يا بني، سأساعدك. سأجد لك مكانًا للعيش فيه، وسأساعدك على العودة إلى المدرسة.
فرح علي كثيرًا بكلمات الرجل العجوز، وشكر له مساعدته.
أخذ الرجل العجوز علي إلى دار رعاية الأيتام، وسجله في المدرسة. عاش علي في دار الرعاية، وحصل على الرعاية والاهتمام، وبدأ في الدراسة.
النهاية
تخرج علي من المدرسة، وحصل على وظيفة في إحدى الشركات. تزوج علي، ورزق بأولاد. عاش علي حياة سعيدة، ونجح في حياته.
الدروس المستفادة
- يجب علينا أن نساعد المحتاجين، خاصة الأطفال المشردين.
- يمكن للناس غير القادرين أن يحققوا أحلامهم، إذا حصلوا على المساعدة اللازمة.