الجواب:
يمكن تفسير هذا السؤال بعدة طرق، ولكن التفسير الأكثر شيوعًا هو أنه يشير إلى قدرة الله على إرشاد الناس في الظلام. الظلمات هنا ترمز إلى الجهل والخطيئة، والمسالك ترمز إلى طريق الحياة.
في هذا التفسير، فإن السؤال يعني: "عندما يوجه الله الناس، فهل ينير لهم الطريق ويزيل ظلمات الجهل والخطيئة؟"
الجواب على هذا السؤال هو نعم. الله هو نور العالم، وهو قادر على إرشاد الناس إلى الطريق الصحيح. عندما يتبع الناس الله، فإنهم يحصلون على نوره الذي ينير لهم الطريق ويزيل ظلمات الجهل والخطيئة.
وهذا ما يؤكده القرآن الكريم في العديد من الآيات، منها قوله تعالى:
"وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَلَقَدْ نَزَّلْنَا فِي السَّمَاءِ أَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يُنْزَلُ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ بِالْحَقِّ لِيُخْزِيَ الْمُنَافِقِينَ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ" (النور: 15).
"وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ" (الأنعام: 38).
وهذا ما يشهد به أيضًا الأنبياء والرسل عليهم السلام، فقد أرشدهم الله إلى الطريق الصحيح ومنحهم نوره.
وعلى هذا النحو، فإن ضياؤه تعالى يشق هذه الظلمات والمسالك، فيهدي الناس إلى طريق الحق والسعادة.
تفسير آخر:
يمكن أيضًا تفسير هذا السؤال على أنه يشير إلى قدرة الله على إظهار الحق في وسط الباطل. الظلمات هنا ترمز إلى الباطل، والمسالك ترمز إلى طريق الحياة.
في هذا التفسير، فإن السؤال يعني: "عندما يوضح الله الحق، فهل ينير الناس الطريق ويزيل ظلمات الباطل؟"
الجواب على هذا السؤال هو نعم. الله هو الحق، وهو قادر على إظهار الحق في وسط الباطل. عندما يتبع الناس الله، فإنهم يحصلون على نوره الذي ينير لهم الطريق ويزيل ظلمات الباطل.
وهذا ما يؤكده القرآن الكريم في العديد من الآيات، منها قوله تعالى:
"وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا" (النساء: 105).
"وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" (آل عمران: 102).
وهذا ما يشهد به أيضًا الأنبياء والرسل عليهم السلام، فقد أرشدهم الله إلى الحق ومنحهم نوره.
وعلى هذا النحو، فإن ضياؤه تعالى يشق هذه الظلمات والمسالك، فيهدي الناس إلى طريق الحق والسعادة.