إعراب كلمة "القاهرة" يختلف حسب موقعها في الجملة.
- إذا كانت كلمة "القاهرة" مبتدأً، فهي مرفوعة بالضمة الظاهرة على آخرها.
مثل: القاهرةُ مدينةٌ عريقةٌ.
- إذا كانت كلمة "القاهرة" خبرًا، فهي مرفوعة بالضمة الظاهرة على آخرها.
مثل: المعزُّ بنُ المنصورِ هو مؤسسُ القاهرة.
- إذا كانت كلمة "القاهرة" مفعولًا به، فهي منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخرها.
مثل: زارتْ سعادُ القاهرةَ.
- إذا كانت كلمة "القاهرة" مضافًا إليه، فهي مجرورة بالكسرة الظاهرة على آخرها.
مثل: أنا من القاهرة.
- إذا كانت كلمة "القاهرة" ظرفًا، فهي منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخرها.
مثل: ولدتُ في القاهرة.
وإليك بعض الأمثلة على إعراب كلمة "القاهرة" في جمل مختلفة:
- القاهرةُ مدينةٌ عريقةٌ. (مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة)
- المعزُّ بنُ المنصورِ هو مؤسسُ القاهرة. (خبر مرفوع بالضمة الظاهرة)
- زارتْ سعادُ القاهرةَ. (مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة)
- أنا من القاهرة. (مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة)
- ولدتُ في القاهرة. (ظرف منصوب بالفتحة الظاهرة)
وهكذا، يمكن إعراب كلمة "القاهرة" حسب موقعها في الجملة وحسب وظيفتها النحوية.