يُقدم الشاعر لقصيدته بمقدمة، وهي عبارة عن أبيات أو جملة أو فقرة تسبق القصيدة، وتهدف إلى جذب انتباه القارئ، وإعداده لتلقي القصيدة.
وهناك العديد من الطرق التي يمكن للشاعر أن يقدم بها لقصيدته، منها:
- تقديم مقدمة غزلية: وهي مقدمة تصف جمال المحبوبة أو المحبوب، أو تعبر عن مشاعر الشاعر تجاهه.
- تقديم مقدمة وصفية: وهي مقدمة تصف مشهدًا طبيعيًا أو مكانًا معينًا.
- تقديم مقدمة سردية: وهي مقدمة تسرد قصة أو حدثًا معينًا.
- تقديم مقدمة فلسفية: وهي مقدمة تطرح فكرة أو فلسفة معينة.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية تقديم الشاعر لقصيدته:
- **في قصيدة "إلى صديقي" للشاعر أحمد شوقي، قدم الشاعر قصيدته بمقدمة غزلية، حيث وصف فيها جمال صديقه، فقال:
أراك كالبدر في حسنك وكمالك ووجهك كالشمس في ضيائه وبهائه
- **في قصيدة "الربيع" للشاعر أبو تمام، قدم الشاعر قصيدته بمقدمة وصفية، حيث وصف فيها جمال فصل الربيع، فقال:
ألا أيها الربيع الغض يا مرحبا بأنفاسك الزكية وطيبك الغالي
- **في قصيدة "الطفولة" للشاعر أحمد شوقي، قدم الشاعر قصيدته بمقدمة سردية، حيث سرد فيها قصة عن طفولته، فقال:
أذكر طفولة فاتت كأنما حلم طار في السحاب واختفى
- **في قصيدة "الحياة" للشاعر جبران خليل جبران، قدم الشاعر قصيدته بمقدمة فلسفية، حيث طرح فيها فكرة عن الحياة، فقال:
يا حياة! يا حياة! يا حياة! ما أغربك وما أعجبك
وبشكل عام، فإن الطريقة التي يقدم بها الشاعر لقصيدته تعتمد على الغرض من القصيدة، والموضوع الذي يتحدث عنه، والأسلوب الذي يتبعه.