الجواب على هذا السؤال يعتمد على معنى كلمة "منتصرا". إذا كان المقصود من كلمة "منتصرا" هو "منتصرا في القتال"، فالإجابة هي نعم، فقد عاد أبونا من جهاده منتصرا. فقد هزم العدو في المعركة، وفتح البلاد الإسلامية.
أما إذا كان المقصود من كلمة "منتصرا" هو "منتصرا في تحقيق أهدافه"، فالإجابة قد تكون نعم أو لا. فقد يكون أبونا قد حقق بعض أهدافه، مثل هزيمة العدو، وفتح البلاد الإسلامية، ولكن قد يكون لم يحقق جميع أهدافه، مثل نشر الإسلام، أو القضاء على الظلم.
في الحالة الأولى، يكون المعنى واضحا، ولا يحتاج إلى توضيح. أما في الحالة الثانية، فيمكن توضيح الإجابة بإضافة بعض المعلومات، مثل:
- ما هي أهداف أبونا في جهاده؟
- ما هي النتائج التي حققها؟
- ما هي العوائق التي واجهها؟
على سبيل المثال، إذا كان أبونا يريد نشر الإسلام في بلاد جديدة، فقد يكون قد حقق بعض النجاح في ذلك، ولكنه قد لم يحقق جميع أهدافه، مثل القضاء على الظلم الذي يتعرض له المسلمون في تلك البلاد.
في النهاية، فإن الإجابة على السؤال "عاد ابونا من جهاده منتصرا؟" هي سؤال نسبي، ويعتمد على المعنى الذي يعطى لكلمة "منتصرا".