الكريم هو الشخص الذي يتصف بالجود والسخاء والكرم، وهو يتميز بصفات أخرى مثل العفو والصفح والحلم، لذلك فهو لا ينسى فضل المحسن إليه.
هناك عدة أسباب وراء ذلك، منها:
- تقدير قيمة الإحسان: الكريم يدرك قيمة الإحسان، ويعرف أن المحسن قد قدم له معروفًا جزيلًا، لذلك فهو لا ينساه.
- الامتنان للمحسن: الكريم يشعر بالامتنان للمحسن، ويسعى إلى رد الجميل له، لذلك فهو لا ينساه.
- الكرم نفسه: الكريم يتصف بالكرم، وهو يحب أن يفعل الخير للآخرين، لذلك فهو لا ينسى فضل المحسن إليه، ويسعى إلى رد الجميل له.
وقد وردت العديد من الأدلة على ذلك في السنة النبوية، منها:
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أتى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه".
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الكريم يُحفظ في أهله وماله، واللئيم لا يُحفظ في أهله ولا ماله".
وبناءً على ذلك، فإن الكريم لا ينسى فضل المحسن إليه، بل يسعى إلى رد الجميل له، وذلك تقديرًا لقيمة الإحسان، وامتنانًا للمحسن، وحرصًا على الكرم نفسه.
وفي سياق الحديث عن فضل الكريم، فإن الكريم هو من يتصف بالصفات التالية:
- الجود والسخاء: الكريم هو الشخص الذي يجود بماله ووقته وجهده على الآخرين.
- العفو والصفح والحلم: الكريم هو الشخص الذي يعفو عن المخطئ، ويصفح عنه، ويحلم عليه.
- العدل والإنصاف: الكريم هو الشخص الذي يحكم بالعدل بين الناس، وينصف المظلوم.
- الصدق والأمانة: الكريم هو الشخص الذي يتصف بالصدق والأمانة، ويحفظ عهد الله وعهده.
وإذا تحلى الإنسان بهذه الصفات، فإنه سيكون من الكريمين الذين لا ينسون فضل المحسن إليهم.