الإجابة على هذا السؤال تعتمد على معنى "الكتاب". إذا كان المقصود بـ "الكتاب" القرآن الكريم، فالإجابة هي أن الله تعالى هو الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. أما إذا كان المقصود بـ "الكتاب" أي كتاب آخر، فالإجابة تختلف باختلاف الكتاب. فمثلاً، إذا كان المقصود بـ "الكتاب" كتاباً أكاديمياً، فالإجابة هي أن المؤلف هو الذي كتبه. أما إذا كان المقصود بـ "الكتاب" كتاباً تجارياً، فالإجابة هي أن الناشر هو الذي نشره.
ولكن بشكل عام، يمكن القول أن الكتاب يأتي من مكانين أساسيين:
- من العقل البشري: فكثير من الكتب هي نتاج أفكار وإبداعات الإنسان. فمثلاً، كتب الفلسفة والأدب والعلوم هي نتاج عقول البشر.
- من الإلهام الإلهي: فبعض الكتب هي نتاج إلهام إلهي. فمثلاً، القرآن الكريم هو وحي من الله تعالى إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
وإذا كان السؤال يقصد من أين جاء الكتاب إلى العالم، فالإجابة هي أن الكتاب جاء إلى العالم من خلال عملية الكتابة. فالكتابة هي عملية نقل الأفكار والعواطف إلى لغة مكتوبة. فعندما يكتب الإنسان كتاباً، فإنه ينقل أفكاره ومشاعره إلى الورق.
وإذا كان السؤال يقصد من أين يحصل الإنسان على الكتاب، فالإجابة تختلف باختلاف نوع الكتاب. فمثلاً، يمكن الحصول على الكتب من المكتبات أو المكتبات العامة أو دور النشر أو الإنترنت.