الجملة "فضلنا يوما أن فيها كنزا" هي من قصة "الطماع والدجاجة" التي تدرس في الصف السادس الابتدائي في مصر. تدور أحداث القصة حول رجل بخيل يمتلك دجاجة تبيض له كل يوم بيضة من ذهب. في يوم من الأيام، ظن الرجل أن الدجاجة تبيض له بيضة ذهبية لأنها تحتوي على كنز. فقام بقتلها وشق بطنها، لكنه لم يجد شيئا. فندم الرجل على فعلته، وعرف أن الطمع يضيع للإنسان ما قد جمع.
ومعنى الجملة "فضلنا يوما أن فيها كنزا" هو "ظننا يوما أنها تحتوي على كنز". فكلمة "فضلنا" تعني "ظننا"، وكلمة "أن" تربط بين الجملة الحالية وجملتها السابقة، وكلمة "فيها" تشير إلى الدجاجة، وكلمة "كنزا" تعني "مخزن من المال أو الأشياء الثمينة".
وهذه الجملة تعبر عن الطمع البشري الذي لا ينتهي. فحتى عندما يحصل الإنسان على ما يريد، لا يزال يرغب في المزيد. وهذا الطمع قد يؤدي إلى نتائج وخيمة، كما حدث في قصة "الطماع والدجاجة".
وهناك العديد من الأمثال العربية التي تحذر من الطمع، منها:
- "الطمع ما يطفىء إلا بموت".
- "الطمع يهلك النفوس".
- "الطمع يفسد المروءة".
فيجب على الإنسان أن يتعلم من قصص مثل "الطماع والدجاجة" وأن يحذر من الطمع، وأن يكتفي بما قسمه الله له.