ماتخف من أعمالك يعلمه الله
الاعراب:
- ماتخف: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
- من: حرف جر مبني على السكون.
- أعمالك: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف، والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
- يعلمه: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- الله: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
المعنى: لا تخف من أعمالك، فإن الله يعلمها.
شرح الجملة:
- ماتخف: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، وهو فعل أمر يتضمن النهي عن الخوف.
- من: حرف جر مبني على السكون، يفيد الابتعاد.
- أعمالك: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف، والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
- يعلمه: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو فعل مضارع يفيد العلم.
- الله: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
المعنى: لا تخف من أعمالك، فإن الله يعلمها.
التفسير:
هذه الجملة تحث الإنسان على الصدق والأمانة في جميع أعماله، لأن الله تعالى عالم بكل شيء، ويعلم ما يخفيه الإنسان وما يعلنه. فليس هناك ما يدعو الإنسان إلى الخوف من أعماله إذا كان صادقاً وأميناً.
وهذه الجملة تشير إلى أهمية المراقبة الذاتية، وأن الإنسان يجب أن يحاسب نفسه على أعماله، وأن يتأكد من أنها خالصة لله تعالى. فإذا فعل الإنسان ذلك، فلا داعي له إلى الخوف من الله تعالى، لأن الله تعالى يعلم ما في قلبه، وسيجازيه على أعماله بالعدل.