في هذه الأبيات، يشبه الشاعر الأخلاق بالنبات، ويصف كيف تنمو وتزدهر إذا سقيت بالماء، ووجدت من يرعاها.
يقول الشاعر في البيت الأول: "هي الأخلاق تنبت كل نبات". أي أن الأخلاق هي بذور الخير والفضيلة، وهي موجودة في كل إنسان، ولكن تحتاج إلى الرعاية والاهتمام حتى تنمو وتزدهر.
ويقول في البيت الثاني: "إذا سقيت بماء المكرمات". أي أن الأخلاق تحتاج إلى التربية والتعليم، وإلى القدوة الحسنة، حتى تنمو وتزدهر.
ويقول في البيت الثالث: "تطيب وتخضر وتعطي ثمرات". أي أن الأخلاق إذا وجدت الرعاية والاهتمام، فإنها تصبح طيبة وجميلة، وتعطي ثمارًا طيبة، أي أنها تثمر الخير والفضيلة في المجتمع.
ويقول في البيت الرابع: "وعلى ساق الفضيلة مثمرات". أي أن الأخلاق الفاضلة هي التي تثمر الخير والفضيلة في المجتمع.
وهكذا، فإن الشاعر يؤكد على أهمية الأخلاق في بناء المجتمع، ويدعو إلى الاهتمام بها ورعايتها، حتى تنمو وتزدهر، وتعطي ثمارًا طيبة.
وفيما يلي توضيح لمعنى "ماء المكرمات":
"ماء المكرمات" هو تعبير مجازي يشير إلى كل ما يساعد على نمو الأخلاق الفاضلة، مثل التربية والتعليم، والقدوة الحسنة، والبيئة الاجتماعية الصالحة.
وتشمل "المكرمات" كل ما هو جميل وطيب وصالح، مثل:
- الصدق والأمانة والعدل والإحسان والرحمة.
- احترام الآخرين وتقديرهم.
- التعاون والتضامن.
- العمل الصالح والمثابرة على الخير.
وإذا توفرت هذه الأمور، فإن الأخلاق الفاضلة ستنمو وتزدهر، وتثمر الخير والفضيلة في المجتمع.