ترجمة الآية:
فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر
المعنى:
أي: أعرض عنهم أيها الرسول الكريم، ولا تبال بهم، واتركهم في طغيانهم يعمهون، وانتظر عليهم إلى اليوم الذي يدعوهم فيه الداعي، إلى أمر فظيع عظيم، تنكره النفوس، لعدم عهدهم بمثله، وهو يوم البعث والنشور.
التفسير:
يخاطب الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الآية، ويأمره أن يعرض عن المشركين الذين لا يؤمنون بالله تعالى ولا برسوله، ولا يهتم بهم، ولا يحاول إقناعهم بالإسلام، لأنهم قد يئسوا من هدايتهم، وأصبحوا في غفلة وضلال عميقين.
ويخبر الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن هؤلاء المشركين سيتعرضون لعذاب شديد يوم القيامة، عندما يقوم الناس من قبورهم ويدعوهم الداعي إلى موقف الحساب، وهو موقف عظيم فظيع، تنكره النفوس، لعدم عهدهم بمثله.
الدروس المستفادة:
- عدم الاهتمام بمن لا يهتمون بالدين والهداية.
- الصبر على الدعاية للإسلام، وعدم اليأس من هداية الناس.
- الإيمان بيوم القيامة والعقاب الشديد الذي ينتظر الكافرين.
التطبيقات المعاصرة:
- يجب على المسلم أن يعرض عن أهل الكفر والضلال، ولا يهتم بهم، ولا يحاول إقناعهم بالإسلام، إذا كانوا قد يئسوا من هدايتهم.
- يجب على المسلم أن يصبر على الدعاية للإسلام، ولا ييأس من هداية الناس، حتى لو كانوا كثيرين.
- يجب على المسلم أن يؤمن بيوم القيامة والعقاب الشديد الذي ينتظر الكافرين، حتى يكون ذلك حافزا له على التمسك بالإسلام والدعوة إليه.