ما العلاقة بين الآية (65) من السورة ، وقوله تعالى : فَإِن نَتَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ،قوله تعالى: ﴿فَإِن نَتَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ الآية الأولى تؤكد وجوب طاعة الله ورسوله، والآية الثانية توضح الوسيلة العملية لهذه الطاعة عند الاختلاف، وهي الرجوع للكتاب والسنة للفصل في النزاع.
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، تذكر ان الاجتهاد اليوم هو راحة الغد استمر ولا تستسلم فانت قادر على الوصول لما تريد بقوة وثبات وثقة دائمة
سؤال : ما العلاقة بين الآية (65) من السورة ، وقوله تعالى : فَإِن نَتَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ؟
إجابة الطالب هي:
الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله.