كيف نفرق بين لا الناهية ولا النافية؟ مع ملاحظة ( لا وما بعدها) في قوله تعالى: ﴿ قُلْ عَامِنُوا بِهِ أَوْلَا تُؤْمِنُوا (1) وقوله: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بالله (2) ،﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْلَا تُؤْمِنُوا﴾ لا هنا: لا الناهية تدخل على الفعل المضارع تُؤمنوا المعنى: نهي عن الكفر، أي امتنعوا عن عدم الإيمان
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، مع نهاية الفصل الاول تذكر انك بذلت اقصى جهدك الامتحان لحظة وتبدا فرحة الانجاز والراحة النفسية والفخر بما حققته حقا
سؤال :كيف نفرق بين لا الناهية ولا النافية؟ مع ملاحظة ( لا وما بعدها) في قوله تعالى: ﴿ قُلْ عَامِنُوا بِهِ أَوْلَا تُؤْمِنُوا (1) وقوله: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بالله (2)؟
إجابة الطالب هي:
لا الناهية تأتي لطلب الكف عن فعل شيء في المستقبل، وتدخل على الفعل المضارع فقط، وتجزمه وتحذف حركته. أما لا النافية فتأتي لنفي وقوع فعل أو وجود شيء في الواقع، وتدخل على الجملة الاسمية أو الفعل الماضي أو المضارع، ولا تؤثر فيها إلا في حالات خاصة. في الآية الأولى، تدخل (لا) على الفعل المضارع (تؤمنوا)، فهي لا الناهية، وتفيد طلب الامتناع عن فعل شيء معين. أما في الآية الثانية، تدخل (لا) على الفعل المضارع (تؤمنون)، فهي لا النافية، وتفيد نفي الحكم عن المبتدأ (أنتم).