قصيدة صناع الغد
صناع الغد
الشاعر: محمد سعيد العاقب
الصف: الثامن
الوحدة: الأولى
الموضوع: التعليم
مطلع القصيدة:
**رأيت في صفحات الصبحِ صناع الغدِ يرجون الصبحِ
التحليل:
- رأيت: فعل ماضٍ مبني على السكون، فاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
- في صفحات الصبحِ: جار ومجرور متعلقان بـ "رأيت".
- صناع الغدِ: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
- يرجون الصبحِ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، فاعله ضمير مستتر تقديره "هم".
العمود الأول:
**هم أطفالي أملي ومستقبلي وغايتي
التحليل:
- هم: ضمير فصل مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
- أطفالي: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
- أملي: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
- مستقبلي: مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة.
- وغايتي: معطوف على "مستقبلي" منصوب بالفتحة الظاهرة.
العمود الثاني:
**بهم أبني حاضري وأعلي قيمي العليا
التحليل:
- بهم: متعلق بـ "أبني".
- أبني: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، فاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
- حاضري: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
- وأعلي: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، فاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
- قيمي العليا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
العمود الثالث:
**بهم أحقق آمالي وأعلي شأني في الحياة
التحليل:
- بهم: متعلق بـ "أحقق".
- أحقق: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، فاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
- آمالي: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
- وأعلي: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، فاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
- شأني في الحياة: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
العمود الرابع:
**بهم أحقق وطني وأعلي شأنه في العالم
التحليل:
- بهم: متعلق بـ "أحقق".
- أحقق: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، فاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
- وطني: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
- وأعلي: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، فاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
- شأنه في العالم: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
الخاتمة:
**فأكرموهم يا سادة فهم ثروة بلادنا
التحليل:
- فأكرموهم يا سادة: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنتم".
- هم: ضمير فصل مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
- ثروة بلادنا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
التعليق:
قصيدة "صناع الغد" من القصائد الجميلة والهادفة، التي تدعو إلى الاهتمام بالتعليم والطلاب، باعتبارهم صناع المستقبل. القصيدة من خمسة أسطر، كل منها مكوّن من أربعة أبيات، وتنتهي ببيت خاتمة.
القصيدة تخاطب المعلمين وأولياء الأمور، وتدعوهم إلى الاهتمام بالطلاب ورعايتهم، حتى يتمكنوا من تحقيق آمالهم وطموحاتهم. القصيدة تؤكد على أهمية التعليم في بناء الوطن ورفعة شأنه.