الجواب على سؤال "ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت؟" هو أن هناك تفاوتًا في خلق الرحمن، ولكن هذا التفاوت ليس نقصًا أو خللًا، بل هو كمال وحكمة.
فهناك تفاوت في خلق السماوات والأرض، فكل سماء لها خصائصها ووظائفها الخاصة بها، وهناك تفاوت في خلق النباتات والحيوانات، فكل نبات وله خصائصه واحتياجاته الخاصة به، وكل حيوان وله سلوكه وعاداته الخاصة به، وهناك تفاوت في خلق الإنسان، فكل إنسان له قدراته ومهاراته الخاصة به.
وهذا التفاوت في خلق الرحمن هو دليل على عظمته وحكمته، فهو خلق كل شيء بقدر وحكمة، ولم يخلق شيئًا عبثًا.
ففي خلق السماوات والأرض، هناك تفاوت في المسافات والأحجام والتكوينات، فكل سماء لها خصائصها ووظائفها الخاصة بها، فمثلًا، السماء الدنيا هي السماء التي فيها الشمس والقمر والنجوم، وهي السماء التي تحمي الأرض من أشعة الشمس الضارة، والسماء الثانية هي السماء التي فيها المطر والثلوج، والسماء الثالثة هي السماء التي فيها الرياح، وهكذا.
وفي خلق النباتات والحيوانات، هناك تفاوت في الأشكال والأحجام والألوان والقدرات، فمثلًا، هناك نباتات صغيرة ونباتات كبيرة، ونباتات خضراء ونباتات صفراء ونباتات حمراء، ونباتات تنمو في الماء ونباتات تنمو على الأرض، ونباتات تعتمد على الشمس في عملية البناء الضوئي ونباتات تعتمد على البكتيريا في عملية البناء الضوئي، وهكذا.
وفي خلق الإنسان، هناك تفاوت في الذكاء والقدرات والمهارات والأخلاق، فمثلًا، هناك أشخاص أذكياء وأشخاص أقل ذكاء، وهناك أشخاص قادرون على أداء أعمال معينة وأشخاص غير قادرين على أداءها، وهناك أشخاص لديهم مهارات معينة وأشخاص ليس لديهم هذه المهارات، وهناك أشخاص ذوو أخلاق عالية وأشخاص ذوو أخلاق منخفضة، وهكذا.
وهذا التفاوت في خلق الرحمن هو دليل على عظمته وحكمته، فهو خلق كل شيء بقدر وحكمة، ولم يخلق شيئًا عبثًا.
ففي خلق السماوات والأرض، هناك تفاوت في المسافات والأحجام والتكوينات، وذلك لتحقيق هدف معين، فمثلًا، التفاوت في المسافات بين السماوات والأرض يساهم في الحفاظ على توازن الكون، والتباين في الأحجام والتكوينات بين السماوات والأرض يساهم في تحقيق وظائف مختلفة لكل سماء.
وفي خلق النباتات والحيوانات، هناك تفاوت في الأشكال والأحجام والألوان والقدرات، وذلك لتحقيق هدف معين، فمثلًا، التفاوت في أشكال وألوان النباتات يساهم في جذب الحشرات التي تساعد في عملية التلقيح، والتباين في أحجام وقدرات الحيوانات يساهم في تحقيق توازن النظام البيئي.
وفي خلق الإنسان، هناك تفاوت في الذكاء والقدرات والمهارات والأخلاق، وذلك لتحقيق هدف معين، فمثلًا، التفاوت في الذكاء والقدرات يساهم في تحقيق التعاون والتكامل بين الناس، والتباين في الأخلاق يساهم في تحقيق التنوع والإثراء في المجتمع.
وهكذا، فإن التفاوت في خلق الرحمن هو دليل على عظمته وحكمته، وهو علامة على كمال خلقه.