قصة "بطل دون ان يدري" هي قصة قصيرة كتبها الكاتب المغربي عبد الرحيم بوعبيد، تحكي قصة رجل بسيط يدعى "ميمون" أحبط مؤامرة استعمارية خبيثة كانت ستغير مجرى الأحداث في مرحلة بداية الاستقلال في المغرب.
يبدأ القصة بلقاء بين الراوي وصديقه "جليسي"، الذي يروي له قصة ميمون. كان ميمون رجلاً بسيطاً، يعمل في مجال البناء، وكان يحب الفكاهة والضحك. في أحد الأيام، كان ميمون يعمل في بناء منزل للكولونيل كاسطيانو، وهو ضابط استعماري فرنسي. أثناء العمل، سمع ميمون كاسطيانو يتحدث إلى أحد مساعديه عن مؤامرة لقتل أحد قادة المقاومة المغربية.
لم يكن ميمون يفهم أهمية ما سمعه، لكنه قرر أن يخبر أحدهم بما سمعه. ذهب إلى صديقه جليسي، الذي كان ناشطاً سياسياً. أخبره جليسي أن ما سمعه ميمون هو مؤامرة خطيرة، وأنها يجب أن تتوقف.
قام جليسي بنقل ما سمعه ميمون إلى السلطات المغربية، التي تمكنت من إحباط المؤامرة. كان ذلك بفضل ميمون، الذي أحبط المؤامرة دون أن يدري.
تنتهي القصة بلقاء بين الراوي وجليسي، الذي يخبر الراوي أن ميمون كان بطلاً، وأن دوره في إحباط المؤامرة كان مهماً للغاية.
يمكن تلخيص قصة "بطل دون ان يدري" في النقاط التالية:
- تحكي القصة قصة رجل بسيط أحبط مؤامرة استعمارية خبيثة.
- لم يكن ميمون يفهم أهمية ما فعله، لكنه كان بطلاً بحق.
- تؤكد القصة على أهمية دور الفرد في التاريخ.
يمكن أن تُقرأ قصة "بطل دون ان يدري" على أنها قصة رمزية. ميمون يمثل الشعب المغربي، الذي ساهم في نيل استقلال بلاده، حتى لو كان ذلك دون أن يدري.