قصة بطل دون أن يدري هي قصة قصيرة من تأليف الكاتب المغربي أحمد عبد السلام البقالي، تحكي قصة رجل بسيط أحبط مؤامرة استعمارية خبيثة كانت ستغير مجرى الأحداث في مرحلة بداية الاستقلال الدقيقة.
تدور أحداث القصة في أوائل أيام الاستقلال، بعد عودة محمد الخامس بأيام قلائل. في إحدى ليالي ذلك الوقت، طرق باب منزل بطل القصة رجلان من المنطقة الجنوبية. فتح الباب لهما ابنه، وأخبر والده، فخرج الأب إليهما. تحدث الرجلان معه لحظة، ثم فتح لهما الباب، وأدخلهما إلى الغرفة الكبيرة، وطلب من أمه صنع الشاي، وجلس يتحدث إليهما.
كان الرجلان عميلا للحكومة الاستعمارية، وقد جاءا إلى المنزل بنية زرع فتنة بين أفراد الأسرة، وإقناع الأب بالتخلي عن دعمه للاستقلال. لكن الأب، وهو رجل بسيط لكنه وطني غيور، لم ينخدع بحيلتهما. بل على العكس، تمكن من كشفهما، وطردهم من المنزل.
كان طرد الرجلين بمثابة ضربة موجعة للحكومة الاستعمارية، فقد أحبطت المؤامرة التي كانت تنوي تنفيذها. وبذلك، كان الأب هو البطل الحقيقي الذي ساهم في تحقيق الاستقلال.
التوضيح
البطل: الأب، وهو رجل بسيط لكنه وطني غيور.
المؤامرة: زرع فتنة بين أفراد الأسرة، وإقناع الأب بالتخلي عن دعمه للاستقلال.
النتيجة: فشل المؤامرة، وساهم الأب في تحقيق الاستقلال.
الرسالة: أهمية دور الفرد في المجتمع، حتى لو كان بسيطًا.