نعم، تلك آيات الكتاب المبين. وردت هذه الآية في ثلاثة مواضع في القرآن الكريم، وهي:
- سورة يوسف: 1
- سورة الشعراء: 2
- سورة القصص: 2
ومعنى الآية هو أن هذه الآيات التي وردت في القرآن الكريم هي آيات الكتاب المبين، أي: الكتاب الذي بَيَّن الله تعالى فيه أحكامه وشريعته، وهداه ورحمته لعباده.
وفي تفسير هذه الآية، قال الإمام ابن كثير: "أي: تلك الآيات التي أنزلها الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم هي آيات الكتاب المبين، أي: الواضح البين الذي لا غموض فيه ولا لبس، الذي يبين الحق من الباطل، والرشد من الغي، والهدى من الضلال، والعدل من الظلم، والرحمة من العذاب."
وقال الإمام القرطبي: "أي: تلك الآيات التي أنزلناها عليك - أيها الرسول - هي آيات الكتاب المبين، أي: الواضح البين الذي لا لبس فيه ولا غموض، الذي يبين الحق من الباطل، والهداية من الضلالة، والرشاد من الغي."
وبناءً على هذا، فإن آيات الكتاب المبين هي الآيات القرآنية التي تتضمن الأحكام الشرعية، والهدايات الإلهية، والرحمة الإلهية لعباد الله. وهي آيات واضحة المعنى، لا لبس فيها ولا غموض، تبين الحق من الباطل، والرشد من الغي، والرحمة من العذاب.